شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٥ - فِعْليل ، بكسر الفاء
قال [١] :
في القوم غير كُبُنَّةٍ عُلْفوف
[ الكبرياء ] : العَظَمَة ، قال الله تعالى : ( وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )[٢]. قال في ابن الزبير :
ما به غلظة ولا كبرياء
أي : تكبُّر ولا عظمة.
[ الكبريت ] : معروف ، وهو أصناف : أحمر وأصفر وأسود ( وكلها حار في الدرجة الرابعة. فالأحمر : يدخل في أعمال الذهب ، ويحمِّر الفضة ، ويسرع انجبار الجراح ، وإِذا ضمد به نفع من الشقيقة والصرع ، وداء السكات الذي يصيب الإِنسان.
والأصفر منه : يسوِّد الأجسام البيض ، ويُذهب السعال ووجع الصدر والزكام ، وإِن تدخنت به المرأة ألقت الجنين ، وإِن تُلطخ به مع صمغ البُطم قَلَع القوابي والجَرَب المتقرح ونحوه وكذلك إِذا تُلطخ به مع الخل أذهب ذلك والبهق أيضاً ، وإِن سُحق منه شيء مع مثله من الزيت وضُمد به أذهب وجع الأوراك ، وداء الثعلب ، وإِن دُخنت به الثياب المصبوغة أزال صِبْغَها ، وإِذا أُدخل الكبريت النار مع سائر الأحجار أحرقها وفتتها ) [٣].
ويقولون : ذهبٌ كبريت : أي خالصٌ أحمر ، قال رؤبة [٤] :
أو فضة أو ذهب كبريت
[١]القائل عمير بن الجعد الخزاعي كما جاء في المصدرين السابقين ، وصدر البيت
[٢]الجاثية : ٤٥ / ٣٧.
[٣]ما بين قوسين ساقط من ( ل ١ ).
[٤]ديوانه : (٢٦) وقبله :
هل يعصمني حلف سختيت