شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٩٨ - ط
[ الملاقاة ] واللقاء : المصادفة ، قال الله تعالى : ( إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ )[١] : قيل : أي ملاقي ربك فتصير إِلى حكمه. وقيل : ملاقي كدحك. وقيل : ملاقي جزاء عملك.
[ الالتقاص ] : قال بعضهم : التقص الشيءَ : إِذا أخذه ، وأنشد [٢] :
|
وملتقصٍ ما ضاع من أهَراتِنا |
|
لعل الذي أملى له سيعاقبه |
[ الالتقاط ] : التقط الشيءَ : إِذا لقطه ، قال الله تعالى : ( يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ )[٣] ، وقرأ الحسن ومجاهد وقتادة « تلتقطه » بالتاء معجمة من فوق ، وهي محمولة على المعنى لأن بعض السيارة سيارة. وحكى سيبويه : سقطت بعض أسنانه ، وأنشد [٤] :
|
وتشرَق بالقول الذي قد أذعته |
|
كما شرِقت صدر القناة من الدم |
لأن صدر القناة منها.
والالتقاط : موافقة الشيء بغتةً ، يقال :ورد على القوم التقاطاً : إِذا لم يشعر بهم حتى ورد عليهم ، قال [٥] :
ومنهل وردته التقاطا
[١]الانشقاق : ٨٤ / ٦.
[٢]البيت في التكملة والتاج ( لقص ) دون عزو ، وأهرات : جمع أَهَرَة ، ومن معانيها : متاعُ البيت.
[٣]يوسف : ١٢ / ١٠.
[٤]سيبويه : ( ١ / ٥٢ ) والشاهد للأعشى يخاطب يزيد بن مسهر الشيباني ( ديوان الأعشى : ٣٤٩ واللسان :شرق ).
[٥]أنشده سيبويه : ( ١ / ٣٧١ ) والمقاييس : ( ٥ / ٢٦٣ ) بدون نسبة ، وهو لقتادة الأسدي كما في اللسان.( فرط ، لقط ) وبعده :
|
لم الق اذ وردته فراطا |
|
الا الحمام الورق والعطاطا |