شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٤٦ - ن
واللسان يذكّر ويؤنث ، فمن ذَكَّرَ جمعه على : ألسنة ، ومن أنّث جمع على : ألسن.
واللسان : القول ، قال الله تعالى : ( وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا )[١] وكذلك قوله : ( وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ )[٢] أي ثناءً حسناً.
واللسان : الرسالة مؤنث ، قال أعشى باهلة [٣] :
|
إِني أتتني لسانٌ لا أُسِر بها |
|
من عَلْوَ لا عَجَبٌ منها ولا سُخْرُ |
أي من عالية الحجاز.
واللسان : اللغة. قال الله تعالى : ( إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ )[٤].
ولسان الميزان ونحوه : معروف.
ولسان الثور : شجرة لها ورق عراض منبسط على الأرض ، يشبه بلسان الثور ، وهي حارة رطبة في الدرجة الأولى ، تسهل المرة الصفراء ، وتنفع من الخفقان الحادث من السوداء ، وإِذا شرب ماء طبيخها بعسل أو سكر أذهب خشونة الصدر وقصب الرئة وأذهب السعال.
ولسان العصافير : شجرة تنبت مع الزرع طولها قَدْر ذراع لها أغصان دقاق وأوراقها مثل ورق الحُرف ، ولها زهر أبيض وأصفر ، وحبُّها أصفر مثل ألسنة العصافير ، وهو حار ليِّن يقوي على الجماع ويزيد في المني.
[ اللسيق ] : مثل اللزيق.
[١]مريم : ١٩ / ٥٠.
[٢]الشعراء : ٢٦ / ٨٤ وتمامها : ( ... فِي الْآخِرِينَ ).
[٣]أنشده له اللسان ( لسن ، سخر ) ، وهو غير منسوب في المقاييس : ( ٥ / ٢٤٧ ) وانظر حاشية المحقق.
[٤]إِبراهيم : ١٤ / ٤.