شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٩٤ - و فُعْلَة ، بالهاء
[ البُؤْرَة ] : الحفرة.
[ البِئْر ] : معروفة ، قال الله تعالى : ( وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ )[١] قرأ أبو عمرو ونافع في رواية عنه بتخفيف الهمزة. والجمع آبار وبِئَار. وفي حديث عثمان [٢] : « لا شُفْعَة في بئر » قيل : معناه : في بئر لجماعة لكلٍّ منهم موضع وحده يسقي بمائها ، فإِن باع أحدهم موضعه فلا شفعة للآخرين بالشِّرْك في البئر.
[ بِئْسَ ] : كلمة ذمّ نقيض نِعْمَ ، وقد تخفف. وقرأ نافع في رواية وأبو عمرو بيسما [٣]) ، بالتخفيف في جميع القرآن.
وقرأ الحسن : بعذاب بئس [٤] بفتح السين أي بئس العذابُ. قال أبو حاتم : لا وجه لها ، لأنه لا يقال : مررت برجل بِئْسَ ، حتى يقال : بِئْسَ الرجل. وقال غيره : هي جائزة ، لأن العرب تقول : « إِن فعلت كذا فَبِها ونِعْمَتْ » أي نعمت الخصلة ، وفي الحديث [٥] : « من توضّأَ يومَ الجمعة فَبِهَا
[١]سورة الحج : ٢٢ / ٤٥.
[٢]هو كما أورده الإِمام مالك بسنده : « أن عثمان بن عفان قال : إِذا وقعت الحدود في الأرض فلا شفعة فيها. ولا شُفْعَة في بئر ولا في فحل النَّخّل » ـ وأضاف ـ : « قال مالك : على هذا الأمر عِنْدنا » : الموطأ كتاب الشفعة ( ٢ / ٧١٧ ).
[٣]سورة البقرة : ٢ / ٩٠ ، ٩٣ ، والأعراف : ٧ / ١٥٠.
[٤]سورة الأعراف : ٧ / ١٦٥.
[٥]هو بهذا اللفظ من حديث سمرة بن جندب في مسند أحمد : ( ٥ / ٨ ؛ ١١ ـ ١٨ ) وكذا عنه عند أبي داود : في الطهارة ، باب : في الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة ، رقم (٣٥٤). والترمذي في الصلاة ، باب : ما جاء في الوضوء يوم الجمعة ، رقم (٤٩٧) والنسائي في الجمعة ، باب : الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة ( ٣ / ٩٤ ).