شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٦٩ - و، ي
ويقال : هو بالميم.
[ وأَتَن ] : الرجل أَتناناً إِذا مشى وقارب خطوَه كمشي الأتان.
[ أَتَيْتُه ] إِتْيَاناً : أي جئته. قال الله تعالى : ( وَكُلٌ أَتَوْهُ داخِرِينَ )[١] قرأ حفصٌ عن عاصم وحمزةُ بفتح الهمزة والتاء على أنه فعل ماض ، وقرأ الباقون بهمزة بعدها ألف وضم التاء على أنه اسم الفاعل. وقرأ ابن كثير وما أتيتم من ربا [٢] بقصر الهمزة وضم الميم ، والباقون بالمد وسكون الميم.
[ أَتِمَ ] : الأَتَمُ : الإِبطاء ، يقال ما في سيره أَتَمٌ ، قال :
|
ما زِلْتَ تَنْقُلُنِي عن رُتْبَةٍ رُتَباً |
|
إِلى المَكَارِمِ سَيْراً ما بِهِ أَتَمُ |
[ آتاه ] إِيتَاءً : أي أعطاه ، أصله أَأْتاهُ إِأْتاءً ، بهمزتين ، فقلبت الثانية لئلا تجتمع همزتان في حرف واحد. وكذلك ما شاكله قال الله تعالى : ( وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللهِ الَّذِي آتاكُمْ )[٣] يعني ما يُعَانُون به على الكتابة [٤] ؛ وهو معنى قوله تعالى :
[١]سورة النمل ٢٧ / ٨٧ ؛ وانظر مختلف القراءات وتفسيرها في فتح القدير للشوكاني : ( ٤ / ١٥٠ ) والدر المنثور للسيوطي : ( ٦ / ٣٨٤ ).
[٢]سورة الروم : ٣٠ / ٣٩.
[٣]سورة النور ٢٤ / ٣٣. وانظر تفسيرها عند الشوكاني في فتح القدير : ( ٤ / ٢٧ ).
[٤]أي المكاتبة بين العبد وسيده ليصبح العبد حرّاً بعد أداء مبلغ من المال ، وراجع أيضاً الدر المنثور للسيوطي : ( ٦ / ١٨٩ ـ ١٩٠ ).