شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٥٩ - و فَعِيلة بالهاء
الأسير من أهل دار الحرب كان أو من غيرهم.
[ الأَسِيف ] : الحزين الغضبان.
والأَسِيف : السريع الحزن والبكاء. وفي حديث عائشة لمّا أمر النبي صَلى الله عَليه وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس ، قالت : « إِنَّ أبا بكر رجلٌ أَسِيفٌ ، ومتى يَقُم مَقَامَك لا يَقْدِرْ على القراءة ».
والأَسيف : التابع ، والأجير.
ويقال ، الأَسيف : العبد.
ويقال : الأسيف : الذي لا يكاد يسمن.
[ أَسِيل ] : كلُّ مسترسِل طويل ليِّن أَسِيلٌ ، قال [١] :
|
فَيَا لَكَ مِنْ خَدٍّ أَسِيلٍ ومَنْطِقٍ |
|
رَخِيمٍ ومِنْ وَجْهٍ تَعَلَّلَ جَادِبُهْ |
[ الأَسِيدة ] : الحظيرة ، عن ابن السكيت.
[ الأَسِينة ] : نِسْع يُضْفَر من سُيور ، وجمعه : أَسَائنُ.
[ أَسْوَان ] : رجل أَسْوَان أي : حزين.
[ أَسْيَان ] : حكى بعضهم : رجل أَسْيَان أي : حزين.
[١]البيت لذي الرمة ، ديوانه ( ٢ / ٨٣٤ ) ، وروايته : « ومن خَلْقٍ » ، وجادُبهُ : عائبُهُ ، أي أن عائبَهُ لا يجد ما يعيبه به فيتعلل لذلك بطلب العلل.