شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣١ - م
[ الإِرَارُ ] : كالظُّرَر ، وهو حجر محدّد يقطع به الراعي شيئاً في رحم الناقة كالتُّؤْلُول يمنعها عن اللقاح.
[ الإِسَاسُ ] : جمع أُسٍ ، مثل خِفاف جمع خُفّ.
[ الإِضاض ] : بالضاد معجمة : الملجأ ، قال [١] :
خَرْجَاءَ ظَلَّتْ تَطْلُبُ الإِضَاضَا
[ الإِمام ] : الذي يُؤْتَمُ به ، قال الله تعالى : ( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ )[٢]. وجمع الإِمام : أَيِمَّةٌ. وأصل أيمة : أَأْمِمَة ، فألقيت حركة الميم الأولى على الهمزة ، وأدغمت الميم في الميم ، وخففت الهمزة الثانية لئلا تجتمع همزتان في حرف واحد ؛ لأنهما إِذا اجتمعتا في حرف واحد خففت الثانية منهما. مثل آدم وآخر ونحوهما ، قال الله تعالى : وجعلنا منهم أيمّة يهدون بأمرنا لمّا صبروا [٣] أي حكمنا لهم بالإِمامة ، كقوله تعالى : وجعلناهم أيمّة يدعون إلى النّار [٤]. وذلك كثير في كتاب الله عزوجل ، قال الله تعالى : ( وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً )[٥] أي سمَّوهم إِناثاً.
وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بهمزة واحدة في « أَيِمّة » في جميع القرآن ، وهو اختيار أبي عبيد ، وقرأ الباقون بهمزتين.
[١]الشاهد بلا نسبة في الصحاح واللسان والتاج ( أضض ) ، وقبله :
لأنعتن نعامة ميغاضا
[٢]سورة الإِسراء ١٧ / ٧١.
[٣]سورة السجدة : ٣٢ / ٢٤.
[٤]سورة القصص : ٢٨ / ٤١.
[٥]سورة الزخرف : ٤٣ / ١٩.