شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٣٧ - فِعال ، بكسر الفاء
[ بَحِير ] : من أسماء الرجال.
[ البَحِيرة ] : يقال : إِنّ البَحِيرة الناقة كانت في الجاهلية إِذا نُتِجَتْ سبعةَ أَبْطُن شقّوا أذنها فلم تُركب ولم تُحلب ولم يُحمل عليها. قال الله تعالى : ( ما جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ )[١]. قال الشافعي : يؤخذ صاحب الدابة بعلفها أو ببيعها أو بتسييبها ترعى. قال أبو حنيفة : لا يجبر على الإِنفاق عليها في الحكم ، ولكن يؤمر بالإِنفاق عليها فيما بينه وبين الله تعالى على طريق الأَمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وقال أبو عبيدة : البَحِيرة : الناقة ، كانت إِذا نُتِجَتْ خمسةَ أبطُن آخرها سَقْب ذَكَرٌ شقُّوا أذنها وخلَّوها لا تُحلب ولا تُركب.
وقال عِكْرِمةُ : هي الناقة إِذا نتجت خمسة أبطن نُظِر في البطن الخامس فإِن كان سَقْباً ذبحوه فأكلوه ، وإِن كان رُبَعَة بَتَكُوا [٢] أذنَها وقالوا : هذه بَحِيرَةٌ ، فلم يُشرب لبنُها ، ولم يُركب ظهرها.
وقال محمد بن إِسحق مولى قيس بن مَخْرَمَة : البَحِيرَةُ : بنت السائبة ، وهي التي بُحِرَتْ : أي خُرِقَت أذنها.
[ البِحَار ] : جمع بَحْر.
والبِحَارُ أيضاً : الفجوات ، قال [٣] :
|
|
|
أسالَ البِحَارَ فانْتَحَى لِلْعَقِيقِ |
[١]سورة المائدة : ٥ من الآية ١٠٣ ، وانظر تفسيرها في فتح القدير ( ٢ / ٧٧ ـ ٧٨ ).
[٢]أي : قطعوا.
[٣]عجز بيت لأبي دؤاد الإِيادي ، انظر المجمل (١١٧) وصدره :
الا من يرى راي برق شريق