شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٨٨ - التفعيل
[ أَبَادَه ] الله : أي أهلكه.
[ أَباعَ ] الشيء : إِذا عرَضه للبيع ، قال الأَجْدَعُ بن مالك الوادعِيُ [١] :
|
فَرَضِيتُ آلاءَ الكُمَيتِ فَمنْ يُبِعْ |
|
فَرَساً فَلَيْسَ جَوَادُنا بمُبَاعِ |
[ أَبَانَ ] الشيءُ : إِذا اتّضح ، فهو مُبِينٌ ، بمعنى بَانَ.
وأَبَانَه غيره : أي بيَّنه ، فهو مُبِينٌ له يتعدى ولا يتعدى ، قال الله تعالى : ( إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ )[٢] أي مظهر للعداوة ، وقال تعالى : ( فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ )[٣] أي بَيِّن.
ويقال : أَبَانَ رَأسَه من جسده : إِذا قطعه وفي الحديث [٤] عن النبي عليهالسلام : « ما قُطِعَ مِنْ حَيّ وأُبِينَ منه وهو حيٌّ فهو ميّت »يعني أنه لا يجوز أَكْلُه.
[١]ترجم له الهمداني في الإِكليل : ( ١٠ / ٩١ ) وما بعدها ، فقال : هو : الأجدع بن مالك بن أمية وانتهى بنسبه إِلى وادعة من همدان ، وكان من كبار فرسان همدان وشعرائها في عصره ، وذكر أنه أسلم ووفد على عمر وسماه عبد الرحمن ، وتذكر مراجع أخرى أن الوافد على عمر هو ابنه مسروق ، وفي ص (٩٧) أورد الهمداني سبعة أبيات من قصيدته العينية هذه وأتمها القاضي محمد الأكوع في الحاشية وفيها الشاهد وروايته مع ما قبله هي :
|
ابلغ اليك عميرة مرسلا |
|
فلقد انخت بمنزل جعجاع |
|
ولقد قتلنا من بنيك ثلاثة |
|
فلتنزعن وانت غير مطاع |
|
تقفوا لجياد من البيوت ومن يبع |
|
فرسا فليس جوادنا بمباع |
وانظر ترجمته وشعره في ( شعر همدان وأخبارها ) للدكتور حسين عيسى أبو ياسين ص : ( ٢٢٣ ـ ٢٣٣ ) ، ورواية أول الشاهد فيه : و « يُبِع » بضم فكسر : يعرض للبيع.
[٢]سورة البقرة : ٢ / ١٦٨ ، ٢٨٠.
[٣]سورة الأعراف : ٧ / ١٠٧.
[٤]أخرجه من حديث أبي واقد الليثي في مسند أحمد : ( ٥ / ٢١٨ ). والترمذي في الأطعمة ، باب : ما قطع من الحي فهو ميت ، رقم (١٤٨٠) وأبو داود ، في الصيد ، باب : في صيد قطع منه قطعة دون قوله « وأبين منه » وانظر : نصب الراية ( ٤ / ٣١٧ ).