شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٤٤ - ي
[ ائتنف ] : الائتناف : الاستئناف.
[ استأنس ] به : نقيض استوحش منه.
واستأنس الوحشيُّ : إِذا أحسّ إِنسيًّا ، قال النابغة [١].
|
كَأَنَّ رَحْلِي وقَدْ زَالَ النَّهَارُ بِنا |
|
بِذي الجَلِيلِ على مُسْتَأنِسٍ وَحَدِ |
يعني على ثور وحشي وقد فزع من الإِنس. ووَحَد : أي وحيد.
وقوله تعالى : ( حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا )[٢] أي تستأذنوا فتعلموا أيؤذن لكم أم لا ، وهو من آنَسَ الشيءَ : إِذا علمه.
[ اسْتَأْنَفَ ] : الشيءَ : إِذا ابتدأه.
[ اسْتَأْنَى ] به : أي انتظر.
[ تَأَنَّسَ ] به : أي استأنس.
[ تَأَنَّق ] الرجل في الشيء ، بالقاف : إِذا عمله بإِحكام.
وتَأَنِّق فلان في الرّوضة : إِذا وقع فيها معجَباً بها. وفي حديث [٣] ابن مسعود : « إِذا وقعتُ في آل حم وقعتُ في روضاتٍ دَمِثاتٍ أَتَأَنَّقُ فيهن » شبَّه السور بالروضات في حسنهن.
[ تأَنَّى ] في الأمر : إِذا تمكّث.
[١]ديوانه (٤٩) ، وعجزه في اللسان ( أنس ، وحد ).
[٢]سورة النور : ٢٤ / ٢٧.
[٣]الحديث في غريب الحديث ( ٢ / ٢١٤ ) وقال أبو عبيد : « قال الفراء : قوله : آل حم ، إِنما هو كقولك : آل فلان وآل فلان ، كأنه نسب السور كلها إِلى حم .. » ، وهو في الفائق بإِضافة في الشرح ( ١ / ٥٢ ) ؛ والنهاية ( ١ / ٧٦ ).