شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٥٢ - ل
وبدل الغلط ، كقولك : مررت بزيدٍ عمروٍ. ويعرب الثاني في جميع ذلك بإِعراب الأول.
[ البَدَن ] : [ بَدَنُ ] الإِنسان.
والبَدَن : الدِّرع القصيرة. وعلى الوجهين يفسّر قوله تعالى : ( فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ )[١] قيل : بِبَدَنِكَ : من غير روح. وقيل : بِبَدَنِكَ أي بدرعك.
والبَدَن : الوعل المسّن ، قال [٢] :
|
قَدْ ضَمَّها والبَدَنَ الحِقَابُ |
|
جِدِّي ، لِكُلِّ عَامِلٍ ثَوَابُ |
|
الرَّأْسُ والأَكْرُعُ والإِهَابُ |
||
ورجل بَدَنٌ : أي مسنٌّ ، قال الأسود بن يعفر [٣] :
|
َهلْ لِشَبَابٍ فَاتَ مِنْ مَطْلَبِ |
|
أَمْ ما بُكَاءُ البَدَنِ الأَشْيَبِ |
[ البَدَنَة ] : الناقة أو البقرة تنحر بمكة.
سمِّيت بَدَنَة لسمنها ، لأنهم كانوا يستسمنونها. ويجوز أن يكون تسميتها بدنة تشبيهاً ، لأنه لا يساق منها الصغار ، إِنما يساق منها الثَّنِيّ [٤] فما فوقه.
وفي الحديث [٥] : مرَّ النبي صَلى الله عَليه وسلم برجل
[١]سورة يونس : ١٠ من الآية ٩٢.
[٢]الشاهد دون عزو في الصحاح ، وقد صحح روايته في اللسان والتكملة ( بدن ) : « وضمها » لأن قبله :
قد قلت بما بدت العقاب
[٣]البيت له في المقاييس ( ١ / ٢١١ ) ، واللسان ( بدن ).
[٤]الثني : الذي يلقي ثنيته ، والجمع ثنايا وهي أسنان مقدم الفم.
[٥]من حديث صحيح عن أنس ، ورد بهذا اللفظ وباختلاف يسير في آخره في الصحيحين والسنن فهو عند : البخاري : في الحج ، باب : ركوب البدن ، رقم (١٦٠٤) ؛ ومسلم : في الحج ، باب : جواز ركوب البدنة المهداة التي احتاج إِليها ، رقم (١٣٢٢).