شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٦١ - ف
الوادعيّ [١] :
|
وكلّ مُقَدَّمٍ في الخَيْلِ فَعْمٍ |
|
شَدِيدِ الأَسْرِ يَقْرَعُهُ اللِّجَامُ |
[ أَسَن ] الماءُ أُسُوناً : إِذا تغيَّر ، لغةٌ في أَسِنَ.
[ أَسَى ] يقال : أَسَيْت لفلان أَسْياً : إِذا أَبقيتَ له بقيّة من لحم خاصة ، حكى ذلك أبو محمد يحيى بن سعيد الأموي.
[ أَسِدَ ] الرجلُ : إِذا رأى الأَسد فاضطرب قلبُه فزعاً.
وأَسدَ الرجلُ أيضاً : إِذا صار جريئاً كالأسد.
[ أَسِفَ ] عليه : أي غضب ، قال الله تعالى : ( غَضْبانَ أَسِفاً )[٢].
وفي حديث [٣] إِبراهيم النَّخعي : « إِن كانوا ليكرهون أَخْذَةً كَأَخْذَةِ الأَسَف » ، قيل : يعني موت الفُجَاءَة. ومنه حديث [٤] النبي عليهالسلام وقد سئل عن موت الفُجَاءَة : « راحةٌ للمؤمن ، وأَخْذَةُ أَسَفٍ للكافر » أي غضب.
[١]هو الأجدع بن مالك بن مرة ينتهي نسبه إِلى وادعة فإلى حاشد فهمدان ، سيد شريف شاعر ، قاد قومه في عدد من الحروب ، كان آخرها يوم الرزم بين همدان ومراد ومذحج في الجوف ، واخْتُلِفَ في إِسلامه ، والأرجح أنه لم يسلم ولم يفد على الرسول صَلى الله عَليه وسلم مع وفد قومه ، والذي ثبتت وفادته هو ابنه مسروق وفد على ( عمر ). انظر في تراجمه الإِكليل ( ١٠ / ٩١ ) وما بعدها ، والاشتقاق ( ص ٢٤٥ ) وشعر همدان وأخبارها (٢٢٣) ، والأعلام ( ١ / ٨٤ ) وجمهرة الشعراء ( ص ٣٩٤ ) وطبقات ابن سعد ( ٦ / ٧٦ ) ، وحديث عمر في هذا المرجع الأخير كان على الأرجح مع ابنه مسروق. والبيت ليس مما ورد في تراجمه المشار إِليها.
[٢]سورة الأعراف ٧ من الآية ١٥٠ وسورة طه ٢٠ من الآية ٨٦.
[٣]عن عائشة ، رواه أحمد ( ٦ / ١٣٦ ) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( ٢ / ٣١٨ ) رواه أحمد والطبراني ، وفيه قصة ، وفيه عبيد الله بن الوليد الرصافي وهو متروك.