شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٥٣ - ب
[ الأَسْد ] : لغة في الأَزْد ، وبالسين أفصحُ. وفي حديث النبي عليهالسلام : « الأَسْدُ جُرْثُومةُ العرب ، فمن أَضَلَّ نسبَه فليأْتِها »
[ أَسْر ] يقال. خذه بأَسْرِه : أي بشدِّه قبل أن يُحَلَ [١].
[ الأُسْد ] : جمع أَسَد.
[ أُسْرَة ] الرجل : رهطُه الأقربون ، لأنه يتقوَّى بهم.
والأُسْرَة : القِدُّ يشد به خشب الرَّحْل ونحوه ، والجمع : الأُسَر.
[ الأُسْوَة ] : لغة في الإِسْوة. وقرأ عاصم : ( لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ )[٢].
[ الإِسْب ] : شعر الفَرْج.
[١]أي : بِجَمْعِهِ وبِحَبْلِهِ الذي يشدُّه قبل أن يحل ، وهذا أعم من قولهم : خُذْهُ بأسرهِ ، أي : بِقِدِّه.
[٢]سورة الممتحنة ٦٠ من الآية ٦ ، وهذا ما جاء في الأصل ( س ) وبقية النسخ عدا نسخة ( ج ) فقد جاء الشاهد فيها من آية سورة الأحزاب : ٣٣ / ٢٢١ ( لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ .. ).