شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٧١ - ن
[ آدَ ] الشيءُ أَيْداً : إِذا اشتد وقوي ، قال امرؤ القيس [١] :
|
فأَثَّتْ أَعَالِيهِ وآدَتْ أُصُولُه |
|
ومالَ بقِنْوَانٍ مِنْ البُسْرِ أَحْمَرا |
[ آضَ ] أَيْضاً ، بضاد معجمة : إِذا رجع.
ومنه قولهم : قال أيضاً.
[ آمَت ] المرأة أَيْماً وأُيُوماً وأَيْمَةً : إِذا صارت أَيِّما ، قال [٢] :
|
فَرُحْنا وقَد آمَتْ نِسَاءٌ كَثِيرَةٌ |
|
ونِسْوَةُ سَعْدٍ لَيْسَ فيهنَ أيِّمُ |
يعني سعد بن أبي وقّاص يوم القادسية.
قال أبو بكر : ويقال في الدعاء على الرجل : ما لَه؟ آمَ وعَامَ! فـ « آمَ » : إِذا هلكت امرأته ، و « عامَ » : إِذا هلكت ماشيته.
[ آنَ ] : يقال : آنَ لك أن تفعل كذا أيْناً : أي حان. وروي أن الحسن قرأ : ألم يَئِنْ للّذين آمنوا [٣] بكسر الهمزة وسكون النون على هذه اللغة.
[١]البيت بهذه الرواية في اللسان ( أيد ) وله روايات مختلفة في طبعات الديوان وغيرها ، انظر ديوانه (٤٤) ط. دار كرم.
[٢]البيت من بيتين في تاريخ الطبري ( ٣ / ٥٧٧ ) قيلا في يوم القادسية. قال : وقال رجل من المسلمين :
|
نقاتل حتى انزل الله نصره |
|
وسعد بباب القادسية معصم |
|
فأبنا وقد امت نساء كثيرة |
|
ونسوة سعد ليس فيهن ايم |
[٣]سورة الحديد : ٥٧ / ١٦ ، وقراءة الجمهور ( أَلَمْ يَأْنِ .. ) ، كما في فتح القدير ( ٥ / ١٦٨ ).