شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٧٥ - د
[ بَعَّضَ ] الشيءَ : إِذا جزَّأه.
[ بَاعَدَ ] : المُبَاعَدَة : نقيض المقاربة ، قال الله تعالى : ( باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا ). وقرأ يعقوب ربُّنا بالرفع باعَدَ بفتح العين والدال.
[ بَاعَلَ ] : البِعَالُ : ملاعبة الرجل أهلَه ، قال الشاعر [١] :
|
وكَمْ مِنْ حَصَانٍ ذاتِ بَعْلٍ تَرَكْتُها |
|
إِذا اللَّيْلُ أَدْجَى لم تَجِدْ مَنْ تُبَاعِلُهْ |
يمدح رجلاً بقتلِ الرجال وأَسْرِهم. وفي الحديث [٢] عن النبي عليهالسلام في ذكر أيام التشريق : « إِنَّها أيامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ وبِعالٍ ».
قال أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد : من نذر صوم يوم العيدين وأيام التشريق أفطرها وصام أياماً عوضاً عنها. قال أبو حنيفة : وإِن صامها أجزأ.
وقال زُفَر والشافعي : لا ينعقد هذا النذر.
وَبَاعَلَ القومُ بعضهُم بعضاً : إِذا تزوّج بعضهم إِلى بعض.
[ ابْتَعَثَه ] : بمعنى بَعَثَه.
[١]الحطيئة ديوانه (٢٣٩) ، واللسان ( بعل ).
[٢]أخرج الحديث مسلم عن نبيشة الهذلي (١١٤١) وفي إِحدى الروايتين بدل « وبعال » : « ذكر الله » وكذا في مسند « أحمد » عنه أيضاً : ( ٥ / ٧٥ ـ ٧٦ ) وابن ماجه (١٧١٩) بنفس اللفظ عن أبي هريرة وروايته عند أحمد : ( ٢ / ٢٢٩ ) وانظر : فتح الباري : ( باب صيام أيام التشريق ) ( ٤ / ٢٤٢ ) وقد أورده بلفظ المؤلف ابن الأثير في النهاية : ( ١ / ١٤١ )