شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٢٦ - ر
[ أَمَرَه ] أَمْراً : نقيض نهاه. قال الله تعالى : ( وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْباباً )[١] قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة ويعقوب بالنصب ، والباقون بالرفع. وكان أبو عمرو ونافع يليّنان همزة « يَأْمُرُ » في جميع القرآن.
ويقال في الأمر منه « أؤمر » بالهمزة و « مُرْ » بلا همز ، قال الله تعالى : ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ )[٢].
ويقال : أَمَر الله تعالى القومَ : أي كثَّرهم. وعلى ذلك فسّر الحسن قوله تعالى : ( أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها )[٣] أي كثّرناهم. وقيل هو من الأمر ، أي أمرناهم بالطاعة ففسقوا. كما يقال : أمرتك فعصيتني. ليس المعنى : أمرتك بمعصيتي ، لكن معناه : أمرتك بطاعتي فعصيتني.
[ أَمَلْتُ ] الشيءَ وأَمَّلته بمعنى.
[ أَمَا ] الهرُّ أُماءً : إِذا صاح.
[ أَمِدَ ] عليه أمداً : إِذا غضب.
[ أَمِرَ ] القوم : إِذا كثروا. وأَمِرَ مالُه : إِذا كثر.
[١]سورة آل عمران : ٣ / ٨٠ ، وتمامها : ( .. أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) انظر القراءات في فتح القدير للشوكاني ( ١ / ٣٥٥ ).
[٢]سورة طه : ٢٠ / ١٣٢.
[٣]سورة الإِسراء : ١٧ / ١٦.