شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٢٥ - ن
[ الأمير ] : ذو الأمر.
وأَمير المرأة : زوجها.
[ الأَمِيلُ ] : حَبْل من الرّمل يكون عرضُه نحوَ مِيل ، وجمعه أُمُل.
[ أَمِين ] : رجل أَمين : أي مأمون ، قال الله تعالى : ( إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُ الْأَمِينُ )[١]
والأمين : من ألقاب الخلفاء ، وهو محمد ابن هارِون الرشيد.
وقال أحمد بن يحيى ثعلب : ويقال عند الدعاء : أَمِينَ ، بقصر الهمزة ، وأنشد [٢].
|
تَبَاعَدَ مِنَّا فُحْطُلٌ وابْنُ أُمِّهِ |
|
أَمِينَ فَزَادَ اللهُ ما بَيْنَنا بُعْدا |
قال : وإِن شئت مددت فقلت آمِينَ ، وأنشد [٣] :
|
يا رَبِّ لا تَحْرِمَنِّي حُبَّها أَبَداً |
|
ويَرَحْمُ اللهُ عَبْداً قَالَ آمِينا |
[ الأَمِيهة ] : جُدَرِيّ الغنم ، يقال فيه : أُمِهَتِ الشاةُ فهي مَأْمُوهَةٌ.
[ الإِمْوَان ] جمع أَمَة ، قال [٤] :
|
أَمَّا الإِماءُ فلا يَدْعُونَني وَلَداً |
|
إِذا تَرَامَى بَنُو الإِمْوَان بالعارِ |
[١]سورة القصص : ٢٨ / ٢٦.
[٢]لجبير بن الأضبط ، انظر اللسان والتاج ( فحطل ، وفطحل ) ونسبت في التاج فحسب.
[٣]للمجنون ، ديوانه (٢٨٣).
[٤]القتال الكلابي ، ديوانه (٥٤) ، واللسان ( أم وأمو ) ، وفيه رواية أخرى كما في التكملة ( أمو ).