شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٤٧ - ف
[ مُؤْزلة ] : سنةٌ مُؤْزِلَةٌ : شديدة ذات أَزْل.
[ المِئْزَر ] : الإِزار.
وفي حديث عليّ [١] : « كان النبي عليهالسلام إِذا دخل العَشْرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَرَفَعَ الْمِئْزَرَ ». قيل : هو كناية عن النكاح ، أي اعتزل النساء ، قال الأخطل [٢] :
|
قَوْمٌ إِذَا حارَبُوا شَدُّوا مآزِرَهُمْ |
|
دُونَ النِّسَاءِ وَلَوْ كانَتْ بأَطْهارِ |
وقيل : معنى رَفَعَ الْمِئْزَرَ : أي جَدَّ واجتهد في العبادة ، يقال : شد للأمر مِئْزَرَه : إِذا جدَّ فيه ، قال الهذلي [٣] :
|
وكُنْتُ إِذَا جَارِي دَعَا لِمَضُوفَةٍ |
|
أُشَمِّرُ حتّى يَنْصُفَ السَّاقَ مِئْزَرِي |
المضوفة : شدة الأمر.
[ المِئْزَاب ] : [٤] لغة في المِيزاب.
[ الآزِفة ] : القيامة. وهي من أَزِفَ : إِذا
[١]عن عائشة ، رواه البخاري في صلاة التراويح ، باب العمل في العشر الأواخر من رمضان رقم (١٩٢٠) ومسلم في الاعتكاف ، باب الاجتهاد في العشر الأواخر ، رقم (١١٧٤).
[٢]ديوانه ( ١ / ١٧٢ ) ، وشرح شواهد المغني ( ٢ / ٢٤٦ ) والرواية فيهما : « ولو باتت ».
[٣]هو أبو جندب الهذلي ، ديوان الهذليين ( ٣ / ٩٢ ). والصحاح واللسان والتاج ( ضوف ، ضيف ).
[٤]في ( بر ٢ ) ( بر ٣ ) : « بالهمز » ـ ولا يزال هذا النطق في بعض اللهجات اليمنية ، والأشهر فيها بالياء.