شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٧١ - ت
[ البَيْت ] من الأبنية والشَّعْر : معروف.
وبَيْتُ الله تعالى : هو الكعبة.
وبُيُوت الله تعالى : المساجد.
وجمع البَيْت : بُيُوتٌ ، بضم الباء. ويقال بِيُوتٌ ، بكسرها ، أبدلت من الضمة كسرة لمجاورة الياء ، قال الله تعالى : ( وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها )[١] قرأ أبو عمرو ويعقوب بضم الباء ، وكذلك ما شاكله في جميع القرآن ، والباقون بكسرها. وعن نافع وعاصم روايتان. والضمُّ رأي أبي عبيد.
وقيل في معنى الآية : إِنه يعني النساء لا يؤتين من أدبارهن. وقيل : هو مثل مضروب : أي ائتوا البرّ من وجهه. وقيل : هو نهي عن مخالفة أعمال الحج. وفيه أقوال أخرى قد ذكرت في « التفسير » [٢]
والبَيْت من الشِّعْر قيل : سمّي بيتاً بالبيت من الشَّعَر ، لأن البيت من الشَّعر لا يقوم إِلا بأسباب ـ وهي الحبال ـ وأوتاد تضرب في الأرض تربط بها الحبال ، قال [٣] :
|
وبَيْتٍ على ظَهْرِ المَطِيّ بَنَيْتُه |
|
بِأَسْمَرَ مَشْقُوقِ الخَياشِيمِ يَرْعُفُ |
الأسمر : القلم.
والبَيْت : واحد بُيُوتات العرب وهي أحياؤها.
وبُيُوت الكواكب السبعة من البروج الاثني عشر : معروفة عند علماء النجوم.
[١]سورة البقرة : ٢ / ١٨٩ ، وراجع تفسيرها عند الطبري : ( ٢ / ١٠٨ ) وفتح القدير للشوكاني : ( ١ / ١٨٩ ـ ١٩٠ ).
[٢]يقصد كتابه « البيان في تفسير القرآن » ـ انظر مقدمة التحقيق.
[٣]البيت بلا نسبة في الصحاح واللسان : ( بيت ) والمقاييس : ( ١ / ٣٢٤ ).