شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٦٠ - و
إِلا أن يتمّ نوره ، لأن « إِلا » لا تدخل وليس في الكلام حرف نفي ، ولا يجوز كرهت إِلا زيداً. وقال علي بن سليمان : إِنما جاز هذا في « يأبى » لأنها منع أو امتناع فضارعت النفي.
وأصل « أَبَى » : أَبَيَ يَأْبَيُ ، بالياء ، فأبدلت ألفاً. وكذلك نحوه من معتل اللام مثل : رعى وسعى.
[ أَبِتَ ] : النهارُ : إِذا اشتدّ حرُّه. ويوم أَبْتٌ وأَبِتٌ وآبِتٌ ، كلُّ ذلك يقال.
ويقال : أَبِتَ من الشراب : إِذا انتفخ ، عن أبي عمرو إِسحاق الشيباني. ويقال : هو بالثاء.
[ أَبِثَ ] الأَبِثُ ، فيما يقال : النشيط الأَشِر ، قال [١] :
|
أَصْبَحَ عَمّارٌ نشيطاً أَبثا |
|
يَأْكُلُ لَحْماً بائتاً قد كَبِثا |
كبِث اللحم : إِذا تغيّر.
[ أبِدَ ] الرجل : إِذا غضب.
[ أَبِلَ ] : رجل أَبِلٌ : أي حاذق بما يصلح الإِبل.
[ أَبِهَ ] : يقال : ما أَبِهْتُ له : أي ما علمت بمكانه.
[ أَبِيَ ] تيس آبَى ، بهمزة ممدودة على مثال أَفْعَل : إِذا شمَّ بول الأروى ، فمرض عنه. وعنز أَبْواءُ. والمصدر : الأَبا.
[١]أبو زرارة النصري ، انظر اللسان والتاج ( أبث ).