شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٤٥ - ق
[ بَخَسَ ] : البَخْس : النقصان ، بَخَسَه حقَّه : إِذا نقصه. ومنه يقال في المثل [١] : « تَحْسَبُها حَمْقَاءَ وهي بَاخِسٌ ». قال الله تعالى : ( وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ )[٢].
وبَخَسَ عَينَه : لغة في بَخَصَ.
[ بَخَصْتُ ] عينَه : أي عوّرتُها.
[ بَخَعَ ] : نفسه بَخْعاً : إِذا قتلها غَمّاً ، قال الله تعالى : ( لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ )[٣] ، وقال ذو الرُّمة [٤] :
|
أَلَا أَيُّهذَا الباخِعُ الوَجْدُ نَفْسَهُ |
|
لِشَيْءٍ نَحَتْهُ عَنْ يَدَيْهِ المقادِرُ |
ويقال : بَخَعَ له فلان بالحق بُخُوعاً : إِذا أقرَّ له به.
قال أبو عبيدة : بَخَعْتُ له نفسي ونُصْحي : أي جَهَدْتُ.
وفي حديث [٥] عائشة : « بَعَجَ الأرضَ وبَخَعها » أي شقّها بالحرث والزرع وجَهَدها ، تعني عُمَر.
[ بَخَقْتُ ] عينَه : إِذا عوَّرتَها.
وقيل : البَخْقُ : خسفُ العين بعد تعويرها. وفي حديث [٦] زيد بن ثابت :
[١]المثل رقم (٦٢٠) في مجمع الأمثال ( ١ / ١٢٣ ).
[٢]سورة الأعراف ٧ / ٨٥ ، وهود ١١ / ٨٥ ، والشعراء ٢٦ / ١٨٣.
[٣]سورة الشعراء ٢٦ / ٣.
[٤]ديوانه : ( ١ / ١٠٣٧ ) والمقاييس ( ١ / ٢٠٦ ) واللسان والتاج ( بخع ).
[٥]انظر غريب الحديث لابن قتيبة ( ٢ / ٤٨٣ ).
[٦]هذا حديث أو قول اجتهادي لزيد بن ثابت نفسه ( ت ٤٥ ه ) ينقل عنه فيما ينقل في « الفرائض والديات » بصفته أحد فقهاء الصحابة ، وهو بنصه في ( اللسان ) : ( بخق ) ، وانظره كذلك في « الأم » للإِمام الشافعي ( ٨ / ٣٥٢ ) ( ط. دار الفكر ـ بيروت ١٩٨٠ ).