شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٧٤ - ظ
قال [١] :
|
عَمْداً فَعَلْتُ ذاكَ بَيْدَ أَنِّي |
|
أَخَافُ إِن هَلَكْتُ أَنْ تُرِنِّي |
وقيل : بَيْدَ : بمعنى على ، عن الأموي.
[ بَيْص ] : يقال : وقعوا في حَيْصَ بَيْصَ : أي في اختلاط من الأمر لا مخرج لهم منه.
[ البَيْض ] : جمع بيضة من الطير ، قال الله تعالى : ( كَأَنَّهُنَ بَيْضٌ مَكْنُونٌ )[٢] يعني في صفاء ألوانهن. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن البَيْض لمن يرى أنه يحضن بيضاً أو يبيض في النوم تكون نساء على قدر جوهر الطير التي ينسب البيض إِليها ، وتكون فراخها أولاداً. وفي الحديث : قالت امرأة لابن سِيرين : إِنها رأت أنها تحمل البيض فتضعه تحت الخشب ، فقال : اتّقي الله ، فعادت إِليه ثانية فقالت : إِنها رأت كذلك ، فقال : اتّقي الله ، فعادت إِليه ثالثة ، فقال : إِنها تقود النساء إِلى الرجال ، وأمر بها فأوجعت ضرباً ، وتلا قوله تعالى : ( كَأَنَّهُنَ بَيْضٌ مَكْنُونٌ )[٣] وقوله ( كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ )[٤] فأقرت بذلك.
ومُحُ البَيْض : حار معتدل ، وبياضه بارد معتدل.
والبَيْض : جمع بَيْضَة من الحديد.
وابن بَيْض : رجل جرى فيه المثل [٥] ، « سَدَّ ابنُ بَيْض الطَّريقَ ».
والبَيْض : داء يلزم في أرساغ الفرس.
[ البَيْظ ] ، بالظاء معجمة ، ماء الفحل.
[١]منظور بن مرثد الأسدي ، انظر اللسان : ( رنن ، بيد ).
[٢]سورة الصافات : ٣٧ / ٤٩.
[٢]سورة الصافات : ٣٧ / ٤٩.
[٣]سورة المنافقون : ٦٣ / ٤.
[٤]المثل رقم : (١٧٦٦) في مجمع الأمثال : ( ١ / ٣٢٨ ).