شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦١١ - و
[ البُلْقَة ] : كل لون خالطه بياض [١].
ولم يأت في هذا الباب فاء.
[ بِلْغ ] : يقال : هو أحمق بِلْغٌ : إِذا قضى حاجته مع حمقه.
[ بِلْو ] يقال : ناقة بِلْوُ سَفَرٍ : إِذا أبلاها السفر.
[ بِلْي ] : يقال : هو بِلْيُ سَفَرٍ : لغة في بِلْو.
[ البَلَح ] ، بالحاء : حَمْل النخل قبل البُسْر ما دام أخضر ، واحدته بَلَحة بالهاء.
[ البَلَد ] : واحد البُلْدان ، قال الله تعالى : ( وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ )[٢].
والبَلَد : الأَثَر ، قال عَدِيُّ بن الرِّقاع [٣] :
[١]ومنه جاء اسم ( البلق ) : الصخر المعروف في اليمن بهذا الاسم منذ القديم كما في النقوش المسندية اليمنية القديمة ( انظر المعجم السبئي ٢٩ وجام ٥٥٧ )
وكان للبلق عدة استعمالات في تاريخ اليمن القديم وذلك في البناء وفي نحت التماثيل والقرابين وفي صنع بعض الأواني والمباخر وفي نحت الأحجار التي تُعَد لكتابة نقوش المسند عليها ، ( وانظر في هذه المادة ( بلق ) رسالة د.
إِبراهيم الصلوي ـ بالألمانية ـ ( ص ٤٥ ) ففيها استيفاء مفيد عن ورودها في التراث اليمني ).
والمعاجم تذكر البلق بعبارات مثل قول صاحب اللسان : « والبلق : حَجَر باليمن يضيء ما وراءه كما يضيء الزجاج ».
وبَلَقُ الأيمن وبَلَقُ الأيسر : اسما الجبلين اللذين يقع بينهما المأزم الذي بُني فيه سد مأرب.
[٢]سورة التين : ٩٥ / ٣.
[٣]هو عدي بن الرقاع العاملي ، والعجز من أول قصيدته التي أنشدها عند عبد الملك بن مروان في قصة ، وصدره :
عرف الديار توهما فاعتادها
انظر ديوانه ( / ٨٢ ) ، ومعجم الشعراء للمرزباني (٢٥٣) والأغاني ( ١ / ٣٠٠ ـ ٣٠١ ) ؛ والمقاييس « بلد » ( ١ / ٢٩٨ ).