شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٤٥ - م
[ ائتَضَّه ] : أي اضطره ، قال الشاعر [١] :
وَهْيَ تَرَى ذَا حَاجَةٍ مُؤْتَضَّا
[ ائتَكَ ] اليوم : إِذا اشتد حرّه
[ ائتَمَ ] به : أي اقتدى. وفي الحديث [٢] : « إِنما جُعِل الإِمامُ لِيُؤْتَمَ به ».
قال أبو حنيفة النعمان بن ثابت ومن وافقه : لا تجوز صلاة الفريضة خلف المُتَنَفِّل. وقال : محمد بن إِدريس الشافعي [٣] : تجوز.
* * *
[ تَأَثَّثَ ] الرجل : إِذا أصاب مالاً ، بالثاء معجمة بثلاث.
[ تَأَجَّجَت ] النار : أي توقدت.
[ تَأَمَّمَهُ ] : أي قصده. وقرأ عبد الله بن مسعود : ولا تأمّموا الخبيث [٤].
[١]رؤبة بن العجاج التميمي السعدي ، راجز من الفصحاء المشهورين توفي ( ٤٥ ه ) وكثير ما يستشهد اللغويون ومنهم المؤلف برجزه ، والشاهد في ديوانه (٧٨).
[٢]الحديث عن أنس أخرجه البخاري في الصلاة في الثياب ، باب : الصلاة في السطوح والمنبر والخشب رقم (٣٧١) ومسلم في الصلاة ، باب : ائتمام المأموم بالإِمام ، رقم (٤١١) والحديث بهذا اللفظ وغيره وبمختلف طرقه في فتح الباري ( كتاب الصلاة ) ( ٢ / ١٧٢ ـ ١٨٠ ).
[٣]انظر الأم للشافعي : ١ / ١٧٧ وبعدها.
[٤]سورة البقرة : ٢ / ٢٦٧.