شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٠٠ - و
فأما الجمع بينهما في الوطء بملك اليمين فقد أجازه داود ، ومنع منه سائر الفقهاء.
وفي الحديث [١] عن النبي عليهالسلام : « الأخوات مع البنات عَصَبة ».
وقال الفراء : إِنما ضمت الهمزة في « أُخت » وكسرت الباء في « بِنْت » للفرق بين ما حذفت منه الواو وبين ما حذفت منه الياء. فالضمة تدل على الواو ، والكسرة تدل على الياء.
[ الأُخْذَة ] : الرُّقْيَة.
[ إِخْذ ] يقال : استُعمل فلان على بلد كذا وما أَخَذ إِخْذَه : أي وما قرب منه.
ويقال : أخذ فلان بإِخْذِ فلان : أي سار بسيرته ، قال : [٢]
|
ولَوْ كُنْتُمُ مِنَّا أَخَذْتُمْ بِإِخْذِنا |
|
ولَكِنَّما الأَوْتادُ أسْفَلَ سَافِلِ |
[ أَخٌ ] : أصل الأَخ : أَخَوٌ ، فحذفت منه الواو. والنسبة إِلى الأَخ : أَخَوِيّ ، بفتح الهمزة ، وإِلى الأُخت : أُخْوِي ، بضمّها.
وجمع الأَخ : إِخْوة ، في القليل ، وفي الكثير : إِخْوان.
[١]هذا الحديث لم يثبت عن رسول الله صَلى الله عليه وسلم إِنما عنون البخاري في الفرائض باب : ميراث الأخوات مع البنات عصبة وانظر فتح الباري : ( ١٢ / ٢٤ ) سنن الدارمي : ( ٢ / ٣٤٧ ) ، وفيهما « أن زيد بن ثابت كان يجعل الأخوات مع البنات عصبة .. ».
[٢]البيت دون عزو في اللسان ( أخذ ) وروايته :
|
فلوكنتم منا أخذنا باحذكم |
|
ولكنها الاوجاد اسفل سافل |
وجاء في هامش اللسان : « قوله ولكنها الأوجاد ... إِلخ ، كذا بالأصل وفي شرح القاموس : الأجساد ».