شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٢٧ - ض
[ الأَرْخُ ] : من البقر ، بالخاء معجمة [١].
[ أَرْشُ ] الجراحة : دِيَتُها ، وذلك لِما فيه من المنازعة. ويقال : إِنّ أصله الهَرْش.
ولم يأت في هذا الباب سين ولا صاد غير معجمتين.
[ أَرْض ] هي الأَرْضُ. وربما جمعت أَرَضِينَ ، بفتح الرِاء ، وفتحت الراء فرقاً بين جمع ما لا يعقل وجمع من يعقل بالنون.
وتجمع على الأَرَاضي.
قال ابن كيسان : حركت الراء في أرَضِيْن لأنهم أرادوا أَرَضات ، فَبَنوه على ما يجب من الجمع بالألف والتاء. قال : وجمعوه بالواو والنون عوضاً من حذف الهاء في واحدة.
وكلُّ ما سفل أَرْضٌ.
وأَرْضُ الفرَس : قوائمه ، قال الشاعر [٢] :
|
وأَصْفَرَ كالدِّينَارِ أَمَّا سَمَاؤُهُ |
|
فَرَيَّا وأَمَّا أَرْضُهُ فَمُحُولُ |
و الأَرْضُ : الزكام. ورجل مَأْرُوضٌ.
والأَرْضُ : الرِّعْدة ، قال عبد الله بن عباس رحمهالله ، وقد زلزلت الأرض : « أزلزلتِ الأرضُ أم بي أَرْضٌ؟ » أي رعدة.
ويقال : فلان ابن أَرْض : إِذا كان غريباً.
يقال : أَرَضَ وأَرِضَ : إِذا كنت ابن أرض.
[١]لعل المراد : الفتي منها ، جاء في اللسان : « الأَرْخُ والإِرْخُ والأُرخيُّ : البَقَر ، وخصَّ بعضهم بهِ : الفتيَّ منها ، وانظر ( الإِراخ ) في بناء ( فِعال ) من هذا الباب.
[٢]البيت لطفيل الغنوي ، وهو في ديوانه ( ص ١٣٦ ) بتحقيق حسان أوغلي ، وروايته : وأحمر كالديباج.