شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١١٢ - ن
[ الأجَّة ] : يقال : الناس في أجة ، أي في اختلاط ، والأجَّة أيضاً : شدة الحرِّ.
[ أكَّة ] : الأكَّةُ : شدة الحرِّ.
والأكَّةُ : الشدة من شدائد الدنيا والأكَّةُ : سوءُ الخُلق. قال [١] :
إِذ الشّريبُ أخذَتْه الأكَّهْ
[ ألّ ] : الأَلَّة : الحربة
[ الأَهَّةُ ] : الاسم من أه ، إِذا توجع ، قال [٢] :
|
إِذا ما قمتُ أرحلُها بليلٍ |
|
تأوَّهَ أَهَّةَ الرجل الحزين |
ويروى : آهَة بالمدِّ والتخفيفِ ، وهي الاسمُ من التَّأَوّه.
[ أَنْ ] : ومن خفيف هذا الباب « أَنْ » ، تكون مخففة من الثقيلة مثل قول الله تعالى : ( وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ )[٣] قال الخليل وسيبويه : هي
[١]الشاهد دون عزو في اللسان ( أكك ) وبعده :
فخله حتى يبك بكه
وسيأتي في بناء ( فَعْلَة ) من باب الباء والكاف.
[٢]البيت للمثقب العبدي ـ العائذ بن محصن ـ ديوانه (٣٩) والمفضليات ( ٢ / ١٢٦٢ ) ، والبيت من قصيدته التي كان أبو عمرو بن العلاء يقول فيها : لو كان الشعر مثلها لوجب على الناس أن يتعلموه ـ الشعر والشعراء (٢٣٣) ، ومطلعها :
|
أفاطم قبل بينك متعيني |
|
ومنعك ما سالت كان تبيني |
[٣]سورة يونس ١٠ من الآية ١٠ : ( دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ).