شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٥٩ - ل
[ بَدُنَ ] بَدْناً وبدانةً : إِذا سَمِن ، فهو بَادِنٌ.
[ أَبْدَرَ ] القوم : إِذا طلع عليهم البدر.
[ أَبْدَعَ ] الشيءَ وابْتَدَعَهُ : والله عزوجل ( بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ) ومُبْدِعُهما.
وأَبْدَعَتِ الراحلة : إِذا كلَّت وظلعت.
وأُبْدِعَ بالرجل : إِذا كلَّت ركابه أو هلكت. وفي الحديث [١] : قال رجل للنبي عليهالسلام : إِنّي أُبْدِعَ بي فاحْمِلْني.
وأَبْدَعَ الشاعر : إِذا جاء بالبديع. يقال : إِنّ أوّل من أبدع صريعُ الغواني [٢] ، ثم أبو تمّام.
[ أَبْدَلَ ] الشيءَ : إِذا جاء ببدله ، قال الله تعالى : ( فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ )[٣] قرأ ابن كثير وأبو بكر عن عاصم ويعقوبُ بالتخفيف ، وكذلك قوله : ( وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً )[٤] ، وكذلك قوله : ( عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَ )[٥] وكذلك
[١]طرف حديث لأبي مسعود البدري عند مسلم في الإِمارة ، باب : فضل إِعانة الغازي ، رقم (١٨٩٣) وأحمد ( ٤ / ١٢٠ ).
[٢]صريع الغواني هو : مسلم بن الوليد الأنصاري ، شاعر من العهد العباسي توفي ٢٠٨ ه. وكان يكثر استعمال المحسنات البديعية.
[٣]سورة الكهف : ١٨ / ٨١.
[٤]سورة النور : ٢٤ / ٥٥.
[٥]سورة التحريم : ٦٦ / ٥.