شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٩١ - فُعَّيْلَى ، بضم الفاء وفتح العين
والبَقَّار : اسم موضع [١].
[ البَقَّال ] : الذي يبيع البقل.
[ البُقَّيْرَى ] : لعبة للصبيان بالتراب.
[ البَاقِر ] : جماعة البقر مع رعاتها ، قال [٢] :
|
وما ذَنْبُهُ أَنْ عَافَتِ الماءَ باقِرٌ |
|
|
وكان يقال لمحمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب البَاقِرُ ، لتَبَقُّرِه في العلم : أي توسُّعه
[ بَاقِل ] : اسم رجل يضرب به المثل في العِيّ ، وهو من قيس بن ثعلبة [٣]. وكان من عِيِّه أنه اشترى عنزاً من الظباء بأحد عشر درهماً ، فقيل له : بِكَم اشتريتَها؟ فأطلق كفَّيه ومدَّ أصابعه وأخرج لسانه ، أي بِعدَّة لسانه وأصابعه ، فنفرت العنز ، فعُيِّر بذلك ، فقال :
|
تَلُومُونَ في حُمْقِهِ بَاقِلاً |
|
كَأَنَّ الحَمَاقَةَ لَمْ تُخْلَقِ |
|
فلا تُكْثِروا الذَّمَّ في عِيِّهِ |
|
فَلَلْعِيُّ أَجْمَلُ بالأَمْوَقِ |
[١]ذكر الهمداني البقار من مواضع الوحش والجن ـ الصفة (٢٦٤) واستشهد في ص (٢٦٩) بقول النابغة :
|
سهكين من صدر الحديد كانهم |
|
تحت السنور جنة البقار |
وذكره ياقوت بأقوال متعددة ( ١ / ٤٧٠ ) قيل : وادٍ وقيل : رملة برمل عالج وقيل : موضع وقيل : رملٌ بنجد وقيل : بناحية اليمامة .. إِلخ.
[٢]هو الأعشى ديوانه (٤٢) ، وعجزه :
وما ان تعاف الماء الا ليضريا
[٣]ويقال : إِن باقل من ربيعة كما في مجمع الأمثال للميداني ( ٢ / ٤٣ ) ، وعن أبي عبيدة والأشهر أنه إِيادي. والمثل الذي قيل فيه هو : « أعيا من باقل » ـ المثل رقم (٢٥٩٥) في مجمع الميداني.