شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣٢ - ص
قال أكثر النحويين : هو لَحْنٌ ، لا يجوز الجمع بين همزتين في كلمة واحدة. وقال أبو إِسحق : هو جائز على بُعْدٍ ، لأنه قد وقع في الكلمة علتان : الإِدغام والتضعيف ، فلما ألقيت حركة الميم على الهمزة تركت الهمزة لتدل بحركتها على ذلك.
[ والإِمام : الطريق ][١].
ويقال : إِن الإِمام أيضاً خيط البنَّاء.
وكذلك جميع ما في هذا الكتاب من « فَعُول » غير محروس فهو على هذا الوزن ، فإِن أتى خلافه حُرس بوزنه.
[ الأَصُوص ] : الناقة الشديدة.
وكذلك جميع ما في هذا الكتاب من « فَعِيل » غير محروس فهو على هذا الوزن ، فإِن أتى خلافه حرس بوزنه.
[ أَثِيث ] : شَعر أَثِيثٌ ، بالثاء معجمة بثلاث ، وشجر أَثيث : أي ملتفّ ، قال امرؤ القيس [٢].
|
وفَرْعٍ يَزِينُ الْمَتْنَ أَسْوَدَ فَاحِمٍ |
|
أَثِيثٍ كَقِنْو النَّخْلَةِ الْمُتَعَثْكِلِ |
[ الأَجِيجُ ] : لهب النار.
[ الأَصِيصُ ] : الرِّعْدَة ، يقال : أفلت فلان وله أصيصٌ.
ويقال : الأصيص : ما تكسَّر من الآنية.
[١]ما بين المعقوفين ليس في الأصل ( س ) ولا في ( لين ) وأُضيفت من بقية النسخ.
[٢]ديوانه (٩٩) والخزانة ( ١٠ / ١٢٧ ) وصدره في اللسان ( أثث ) وعجزه فيه ( عثكل ).