شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٩٧ - ل
[ الأَكولة ] : الشاة تكون للأكل لا للنسل. وفي حديث عمر [١] : « ولا تَأْخُذِ الأَكُولةَ ولا الرُّبَّى ولا الماخِضَ ولا فَحْلَ الغَنَم » يعني في الصدقات.
[ الأَكيل ] الذي يؤاكلك ، قال [٢] :
|
وأَرْفَعُ عَنْ زَادِي يَدِيَّ عَفَافَةً |
|
لأُوثِرَ في زادي عَلَيَ أَكِيلي |
والأَكليل : الآكل ، قال [٣] يهجو عبدَ الله ابنَ الزُّبَيْر :
|
لَعَمْرُكَ إِنَّ قُرْصَ أَبِي خُبَيْبٍ |
|
بَطيءُ الأكل [٤] مَحْشُومُ الأَكِيلِ |
[ أَكِيلةُ ] السَّبُع : فريستُه.
[١]هو من كتاب عمر ـ رضياللهعنه ـ المحْكي عنه ( صَلى الله عَليه وسلم ) في الصدقات انظره في موطأ مالك ، كتاب الصدقة : ( ١ / ٢٥٧ ـ ٢٥٩ ) وهو عند أبي داود من عدة طرق مع تقديم وتأخير يسير في اللفظ ، باب في زكاة السائمة رقم : ( ١٥٦٧ ـ ١٥٧٠ ).
[٢]البيت من قصيدة لكعب بن سعد الغنوي ، وهو شاعر جاهلي ، توفي نحو ( ١٠ ق ه ) ، وذهب القالي وتابَعَه البغدادي في الخزانة ( ٨ / ٥٧٤ ) إِلى أنه إِسلامي ، والصحيح أنه جاهلي من رجال وقعة ذي قار وقتل له فيها أخوان والبيت له في الأصمعيات (٧٥) والخزانة ( ٨ / ٥٧٣ ).
[٣]البيت للمرار بن منقذ العدوي ويقال عبيد الله بن عامر كما في إِصلاح المنطق (١٧١) والبيت بلا نسبة في المقاييس ( ٢ / ٦٤ ) واللسان ( أكل ، حشم ).
[٤]ويروى : « النُّضْج ».