شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٤١ - ث
[ أَنَتَ ] : الأَنِيتُ ، بالتاء : الأَنين ، أَنَتَ : إِذا أَنَّ.
وأَنَتَه : إِذا حسده. ورجل مأنوت : محسود.
[ أَنَحَ ] أَنِيحاً ، بالحاء : إِذا تأذّى من مرض أَوْ بُهْر [ كأنه ][١] يتنحنح ولا يُبِينُ. وفي الحديث [٢] : رأى عمر رجلاً يأنِحُ ببطنه ، فقال : ما هذا؟ فقال : بَرَكةٌ من الله ، قال : بل هو عذابٌ يعذِّبُكَ الله به.
ويقال للبخيل أَنُوحٌ. كأنه إِذا سئل الشيء أَنَح.
[ أَنَفْتُ ] الرجلَ : إِذا ضربتُ أنفَه.
وأَنَفَه الماءُ : إِذا بلغ أنفَه.
وبعير مَأْنُوفٌ : يقاد بأنفه.
[ أَنَى ] له أن يفعل كذا : أي حان ، إِنًى وأَنْياً ، قال الله تعالى : ( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ )[٣].
قال راجز قضاعة [٤] :
|
لَقَدْ أَنَى لِشَيْخِنا أَنْ يُذْكَرْ |
|
قُضَاعَةَ بنِ مالكِ بن حِمْيَرْ |
|
النَّسَبُ المَعْرُوفُ غَيْرُ المُنْكَرْ |
|
مَنْ قَالَ قَوْلاً غَيْرَ ذَا تَنَصَّرْ |
و أَنَى الماءُ : إِذا سخن وانتهى حرّه ، قال الله تعالى : ( وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ )[٥] ، قال
[١]زيادة من المعاجم يقتضيها السياق.
[٢]قول عمر في النهاية ( ١ / ٧٤ ).
[٣]سورة الحديد : ٥٧ / ١٦.
[٤]الرجز لعمرو بن مرة الجهني القضاعي كما في سيرة ابن هشام ( ١ / ١١ ـ ١٢ ) ، والإِكليل ( ١ / ٢٤٠ ).
[٥]سورة الرحمن : ٥٥ / ٤٤.