شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٤٤ - و فاعلة ، بالهاء
انقطع مات صاحبه. ومنه قول [١] النبي عليهالسلام : « ما زالتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي ، فهذا أوانٌ قَطَعَتْ أَبْهَري ».
والأَبْهَر من القوس : ما يلي الكُلْية ، وهو عند المَقْبِضْ.
والأباهر من ريش الطائر : الجوانب القصار دون الخوافي.
[ الأَبْهَلُ ] : حَمْل شجر العَرْعَر.
[ الإِبْهام ] : العظمى من الأصابع.
[ البَاهِل ] : الناقة لا سِمَة عليها.
والباهِلُ : الناقة التي لا صِرار على أخلافها أيضاً. قالت امرأة من العرب [٢] :
أتيتُك باهلاً غيرَ ذات صِرَارٍ
ويقال : البَاهِلُ [٣] : التي لا زوج لها من النساء.
[ بَاهٍ ] : بيت باهٍ : إِذا كان خالياً لا شيء فيه.
[١]هو من حديث عائشة في البخاري : في المغازي ، باب : مرض النبي صَلى الله عَليه وسلم ووفاته ، رقم (٤١٦٥) ؛ وفي مسند أحمد : ( ٦ / ١٨ ) انظر أمر الشاة المسمومة التي أهدتها له صَلى الله عَليه وسلم زينب بنت الحارث يوم « خيبر » ونص حديثه المذكور في سيرة ابن هشام ( ٢ / ٣٣٧ ـ ٣٣٨ ).
[٢]هي امرأة دريد بن الصمة ، انظر المقاييس : ( ١ / ٧٢ ، ٣١١ ) ، واللسان والتاج ( بهل ).
[٣]والباهلة أيضاً ، انظر اللسان والتاج ( بهل ).