شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣١١ - هـ
وقرأ أبو عمرو ويعقوب وأبو حاتم لا يألتكم من أعمالكم شيئا [١] ، وقرأ الباقون بغير همز.
ويقال : إِنّ الأَلْتَ : الظُّلْمُ ، ومنه قوله [٢] :
|
أَبْلِغْ بَنِي ثُعَلٍ عَنّا مُغَلْغَلَةً |
|
جَنْدَ الرِّسَالَةِ لا أَلْتاً ولا كَذِباً |
ويقال : أَلَتَ فلان فلاناً : إِذا حلَّفه يميناً.
[ أَلَسَ ] : الأَلْس : الجنون. والمألوس : المجنون
وفي بعض الدعاء [٣] : « اللهم إِنا نعوذ بك من الأَلْس والوَلْق والكِبْر والسَّخِيمة » الولق : الكذب ، والسخيمة : العداوة.
ويقال : المألوس : الذي يظن الظن فلا يصيب.
[ أَلَفَه ] : إِذا أعطاه ألفاً.
[ أَلِفْت ] : الموضع إِلْفاً.
[ ألِمَ ] : الأَلَم : الوجع ، أَلِم أَلَماً : إِذا توجّع.
[ أَلِهَ ] : إِذا تحيَّر ، قال أبو عمرو : ومنه اشتقاق اسم الله تعالى.
وأَلِهَ إِليه : أي فَزِعَ.
وقال الخليل : هو اسم موضوع غير مشتق. ولا يجب الاشتقاق في كل اسم ، إِذ لو وجب لتسلسل.
[١]سورة الحجرات : ٤٩ / ١٤.
[٢]الحطيئة ، ديوانه (١٣٥) ، واللسان ( ألت ).
[٣]الدعاء بلفظه ومعناه مع عرض لمعانٍ أخرى عند بعض اللغويين دحضها ، عند أبي عبيد في غريب الحديث ( ٢ / ٤٥٩ ) والفائق للزمخشري : ( ١ / ٤٢ ) والنهاية لابن الأثير ( ١ / ٦٠ ) وفي حاشيته رأي أبي عبيد الهروي.