شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٣٢ - ق
[ البَشَرَة ] : ظاهر جلد الإِنسان.
وبَشَرَةُ الأرض : ما ظهر من نباتها.
[ مُبْشَر ] : يقال : رجل مُؤْدَمٌ مُبْشَر ، إِذا كان مجرِّباً قد جمع لِينَ الأَدَمة وخُشونة البَشَرة.
[ البَشَام ] : شجر طيّب الرائحة يُستاك به ، قال جرير [١] :
|
أَتَذْكُرُ يَوْمَ تَصْقُلُ عَارِضَيْها |
|
بِفَرْعِ بَشَامَةٍ سُقِيَ البَشَامُ |
[ البَشَارة ] : أول خبر يرد على الإِنسان بما يسرّه. وقيل : إِنها بما يسرّ وما يغمّ ، إِلا أنّ استعمالها فيما يسرّ أكثر [٢]. واشتقاقها من البشرة ، وهي ظاهر الجلد ، لتغيرها بأول
[١]ديوانه : (٤١٧) ، ورواية صدره فيه :
أتنيسى اذ تودعنا سليمي
واللسان ( بشم ) وروايته كرواية المؤلف ، وله روايات باختلاف في بعض ألفاظه منها : و؛ والبشام هو : شجر البَلْسم ويقال له البَلَسَان أيضاً ، وله فوائد طبية عديدة ذكرها الملك المفضل يوسف بن عمر الرسولي في كتابه ( المعتمد في الأدوية المفردة ) ـ تحقيق مصطفى السقا. طبعة القاهرة ١٩٧٥ م.
[٢]وقال في اللسان : إِن البشارة المطلقة لا تكون إِلا بالخير ، وتكون بالشر إِذا قيدتها.