شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٥ - زيادات الأفعال
اثْنا عَشرَ حرفاً ، جمعتها ليسهل حفظها في هذه الكلمات ، وهي : « أماتَ طَويلٌ جُنْدَه » ، وجمعتها أيضاً في هذه الكلمات : « جادَ طويلُ أُمنته » ، وجمعتها أيضاً في هذه الكلمات : « مَجْد طَويل انْتها ».
وقَدْ جَمعَهَا أيضاً إِسْماعيلُ بن القاسِم النّحوي [١] شَيْخُ أبي بكر مُحمَّد بن الحسن الزُّبَيْدِيَ [٢] في قوله : « طالَ يومٌ أنجدته ».
وجمعها غيرُه من النَّحويين في قوله : « أَدْمجَها لتَنْطوي ».
وجمعتها أيضاً في هذه الكلمات : « أَنطويها لتدمج ».
إِبدال الألف :
تُبدلُ الألفُ من أَرْبعةِ أحرف : من الواو ، والياء ، والنون ، والهمزة.
فأمّا إِبْدَالها من الواوِ والياء ، فإِذا تحرَّكتا وانفَتَح ما قبلَهما قُلِبتا ألفاً ، إِلا أَنْ يأتي
[١]هو : أبو علي القالي عالِمٌ مِنْ أعلمِ أهل زمانه باللغة والشعر والأدب سنة ( ٢٨٨ ه ٩٠١ م ) وُلِدَ في ( قالي قلا ) بأرمينية وانتقل إِلى بغداد ثم ارتحل إِلى الأندلس وتوفي في قرطبة سنة ( ٣٥٦ ه ٩٦٧ م ) ، وانظر قوله هذا في أماليه : ( ٢ / ٢٨٦ ) وقد حكاه عنه الزبيدي في أبنية كتاب سيبويه ص ٥ ( ط. كويدى ) ص ٢١ ( بتحقيق حموش ).
[٢]هو : محمد بن الحسن بن عبيد الله الزُّبَيدي الأندلسي ولد سنة ( ٣١٦ ه ٩٢٨ م ) في اشبيلية وتوفي بها سنة ( ٣٧٩ ه ٩٨٩ م ) ، وهو عالم في اللغة والأدب ، من الشعراء ، له مؤلفات كثيرة أشهرها ( طبقات النحويين واللغويين ) حققه وطبعه محمد أبو الفضل إِبراهيم.