شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٥ - فَصْلٌ في التَّصْريف
وأمّا المزِيدُ فيه : فمثلُ : القِطْعَةُ : مثالها : « فِعْلَة » الهاء فيها زائدَةٌ دخلَتْ للتّأنِيث.
والقَطِيعُ من البقر : مثالُه « فَعِيل » الياءُ فيه زائِدَة.
وكذلك : القَطِيعَةُ ضدُّ الوَصل ، الياءُ والهاءُ فيها زائِدتان.
وكذلك : مَقْطَعٌ ، وأَقْطَعُ ، وقَطْعَاءُ ، وما شاكل ذلك ؛ القافُ ، والطّاءُ ، والعَيْن ، أصولٌ في جميعِها ، وسائر الحُروفِ زَوائدُ.
وكذلك : قَطُّ ، مثاله : « فَعْل » لا زيادَةَ فيه ، وكلُّ حرفٍ مشدَّدٍ حرفان. وهو حَرْفٌ [١] مَبْني على الضَّمِّ للأَبَدَ الماضي ، تقولُ : ما رأيتُه قَطُّ.
وعلَى ذلكَ فقِسْ كلَّ كلمةٍ وردَتْ عليكَ من جميعِ الكلام.
والتَّصريفُ ينقَسِم على ثَلاثَةِ أَشْياءَ ، هي : الزيادَةُ ، والبَدَلُ ، والحَذْفُ.
[ حُروفُ الزيادة ][٢] :
حروفُ الزِّيادَةِ عَشَرَةٌ ، جمعتُها ليسْهُلَ حفظُها في هذه الكلماتِ : « سأَلْتَنِي ما هُوَ » وجمعْتُها أيضاً في هذهِ : « أُنْسِيتُ لما هُوَ ». وقد جمعَها النّحويونَ في قولهم : « سألْتُمونِيها » وفي قولهم : « اليَومَ تَنْساه » وفي قولهم : « هَوِيتُ السِّمانَ » ، جمعَ ذلكَ أبو عُثْمانَ المازِني [٣].
[١]يريد بـ « الحرف » الكلمة. وفي ( ت ) : « وهو اسم ».
[٢]العنوان الفرعي هذا في ( صن ) وحدها ، وليس في بقية النسخ فزدناهُ منها للفائدة.
[٣]هو : بكر بن محمد بن حبيب بن بقية ، أبو عثمان المازني عالم لغوي نحوي ، أخذ عن أبي عبيدة والأصمعي