شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٩٠ - ع
مُبَيِّناتٍ )[١] فقرأ أبو عمرو وابن كثير ونافع ويعقوب بفتح الياء ، وهو رأي أبي عبيد ، والباقون بالكسر ، وذلك في جميع القرآن. وقد روي عن عاصم كقراءة أصحابه فيهما.
[ بَيَّا ] : يقال : حيَّاك الله وبَيَّاك : أي سرَّك وأضحكَك.
وقيل : بَيَّاك : أي جاء بك.
وقال بعضهم : بَيَّاك : تقوية لـ « حيّاك » على لفظه ، فإِذا أفرد فلا معنى له.
[ بَايَضَه ] فبَاضَه : أي كان أشد منه بياضاً.
[ بَايَعَه ] : من البيع.
وبَايَعَه : من البَيْعة ، قال الله تعالى : ( إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ )[٢].
[ بَايَنَ ] : المبايَنة : المفارقة.
[ ابْتَاضَ ] : أي لبس البَيْضة.
[ ابْتَاعَ ] : الابْتِياع : الاشتراء ، وفي الحديث [٣] عن النبي عليهالسلام : « مَنْ بَاعَ عَبْداً وله مالٌ فالمالُ لبائعه إِلا أن يشترطه المبتاعُ »
[١]سورة النور : ٢٤ / ٣٤ ، ٤٦.
[٢]سورة الفتح : ٤٨ / ١٨.
[٣]أخرجه البخاري في البيوع ، باب : من باع نخلاً قد أبرت ، رقم (٢٠٩٠) ومسلم في البيوع ، باب : من باع نخلاً عليها تمر ، رقم (١٥٤٣).