شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٨٢ - ق
هَمْدان ثم من نِهْم بن ربيعة ، وهو القائل :
|
مَتَى تَجْمَعِ القَلْبَ الذَّكيَّ وصارِماً |
|
وأَنْفاً حَمِيّاً تَجْتَنِبْكَ المَظَالِمُ |
[ البارِحُ ] ، بالحاء : الريح الحارّة.
والبارِحُ : الريح التي تحمل التراب في شدة هبوب ، قال ذو الرُّمَّة [١] :
|
|
|
مَرّاً سَحَابٌ ومَرّاً بَارِحٌ تَرِبُ |
[ بَارِد ] : يقال للسيوف : البَوَارِد ، قال [٢] :
|
وأَنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَغَصَّني |
|
مُغَصَّهُما بالمُرْهَفَاتِ البَوَارِدِ |
قيل : يعني القواتل. وقيل : لأن الحديد بارد.
[ البَارِض ] ، بالضاد معجمة : أول ما يبدو من نبات الأرض.
[ البَارِق ] : البرق [٣].
وبارِق : قبيلة من اليمن من الأَزد ، وهم
[١]ديوانه : ( ١ / ١٩ ) ، وروايته مع صدره :
|
لابل هو الشرق من دار تخونها |
|
ضرب السحاب ومرا بارح ترب |
وذكر شارحه رواية (إِلخ ).
[٢]كلثوم بن عمرو العتابي من أبيات له في الأغاني ( ١٣ / ١٢٣ ) ، والبيتان والتبيين ( ٣ / ٣٥٣ ) ، واللسان ( برد ). ويروى أيضاً : بالعين المهملة والضاد.
[٣]لم يأتِ البارق اسما للبرق في المعاجم ، والبرق يسمى بارقاً في اللهجات اليمنية ، وجاء البارق في المعاجم صفة للسحاب الذي فيه برق ، والسحابة بارقة. والبارقة في اللهجات اليمنية أيضاً اسم للصاعقة.