شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٧٩ - ق
أَبْرَقُ ، حتى إِنهم يسمُّون العين بَرْقَاءَ في قوله : [١]
|
ومُنْحَدِرٍ مِنْ رَأْسِ بَرْقَاءَ حَطَّهُ |
|
مَخَافَةُ بَيْنٍ مِنْ حَبِيبٍ مُزَايِلِ |
يعني الدمع المنحدر من العين.
[ أَبْرَهَة ] : من أسماء الرجال. وأَبْرَهَةُ :
ذو المنار بن الحارث الرائش ملك من ملوك حمير [٢].
[ الإِبْرِيج ] : المِمْخَضة ، قال [٣] :
|
لَقَدْ تَمَخَّضَ في قَلْبِي مَوَدَّتُهُ |
|
كَما تَمَخَّضَ في إِبْرِيجِهِ اللَّبَنُ |
[ الإِبْرِيق ] : معروف ، وجمعه أَبَارِيقُ ، قال الله تعالى : ( وَأَبارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ )[٤].
والإِبْرِيق : السيف إِذا كان شديد البريق.
ويقال للمرأة البَرّاقة : إِبْرِيق.
[١]البيت دون عزو في الصحاح واللسان ( برق ) ، وروايته « بمنحدر » لأن قبله :
|
قفانئن اعناق الهوى لمرية |
|
جنوب تداوي غل شوق مماطل |
بمنحدر إِلخ.
[٢]هو عند الهمداني : أبرهة ذو المنار بن الحارث الرائش بن إِلى شدد بن الملطاط بن ذي أبين بن ذي يقدم بن الصَّوّار ، من آل الصوار الذين كان فيهم الملك والسياسة والرياسة. انظر الإِكليل ( ٢ / ٦٥ ـ ٧٤ ).
[٣]البيت بلا نسبة في ديوان الأدب ( ١ / ٢٧٨ ) وروايته « مودته » كما هو هنا ، والبيت في الصحاح واللسان ( برج ) وفي اللسان ( مخض ) وروايته « مودتها ».
[٤]سورة الواقعة ٥٦ / ١٨.