شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٣٢ - ل
نسبت إِليها أولادها. وأبوهم أَنمار بن إِرَاشَةَ بن عمرو بن الغوث ، أخوه الأزد بن الغوث. ويقال : أنمار بن سبأ الأكبر.
ومن بجيلة جريرُ بنُ عبد الله [١] ، من أصحاب النبي عليهالسلام ، بسط له النبي عليهالسلام رداءه ، وكان سيداً صَبِيحاً فصيحاً.
ومنهم خالد بن عبد الله القَسْرِيّ [٢] ، كان جواداً. ومنهم أبو يوسف القاضي [٣] ، وهو يعقوب بن إِبراهيم بن حبيب بن سعد ، وهو من أصحاب الرأي ممن صحب أبا حنيفة.
[١]وفد جرير بن عبد الله البجلي على الرسول صَلى الله عَليه وسلم في السنة العاشرة للهجرة ، وكلفه الرسول صَلى الله عَليه وسلم هدم ذي الخلصة ، وبعثه إِلى ذي الكلاع ، وولاه أبو بكر رضياللهعنه نجران ، وقدمه عمر رضياللهعنه في حرب العراق فكان له ولقومه دور كبير في حرب القادسية ، وتوفي عام (٥١) وقيل (٥٤) للهجرة. انظر الإِكليل ( ٢ / ١٦١ ) حاشية ، والإِصابة وسير أعلام النبلاء ( ٢ / ٥٣٢ ).
[٢]خالد بن عبد الله بن يزيد القسري البجلي ، أمير ، خطيب ، جواد يماني الأصل ، ولي مكة ، ثم ولي العراقين وطالت مدته وقتله يوسف بن عمر الثقفي ، وكان للعصبية القيسية اليمنية أثر في قتله ، وأثَّر قتله في إِذكائها ، انظر الوفيات ( ١ / ١٦٩ ) والأغاني ( ١ / ١ ـ ٢٩ ).
[٣]كان أبو يوسف فقيها علامة ، قاضياً ، مؤلفاً ، ولد عام ( ١١٣ ه ) وتوفي عام ( ١٨٢ ه ) ، انظر البداية والنهاية ( ١٠ / ١٨٠ ) ، وابن خلكان ( ٢ / ٣٠٣ ).