شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٧٥ - ي
[ الآد ] : القوة ، قال [١] :
|
|
|
بأَدْمَاءَ تَنْهَضُ في آدِهَا |
وهو من الياء.
[ الآس ] : بقيّة الرماد بين الأثافي.
والآس : شجر طيب الريح ، وهو الهدَس [٢]. قال الهذلي [٣] :
|
تَاللهِ يَبْقى عَلَى الأَيَّامِ ذُو حَيَدٍ |
|
بِمُشْمَخِرٍّ بِهِ الظَّيَّانُ والآسُ |
والآس : بارد في الدرجة الأولى ، يابس في الثانية ، وهو يجلو البَهَق ، ويسوِّد
[١]الأعشى ديوانه (١٢٤) ، وروايته : « بعرفاء » ، وصدره :
قطعت اذا خب ريعانها
وكلمة « بأدماء » جاءت في بيت قبل هذا ( ص ١٢٣ ) ، وهو :
|
فقلنا له هذه هاتها |
|
بأدما في حبل مقتادها |
وانظر ديوان الأدب ( ٤ / ١٥٩ ).
[٢]ولا يزال يطلق على الآس البري اسم الهدس ، وانظر كتاب ) schopen ( الأدوية التقليدية في اليمن ـ بالألمانية ( ص ١٨٦ ).
[٣]البيت لمالك بن خالد الخناعي الهذلي ، ديوان الهذليين ( ٣ / ٢ ) ، ورواية صدره :
والخنس لن يعجز الايام ذوحيد
وذكر محققه رواية «إِلخ » وهو مع أبيات من القصيدة في الخزانة ( ٥ / ١٧٦ ) ونسبه إِلى أبي ذؤيب الهذلي تبعاً للسكرى في شرح أشعار الهذليين. ونسبة ( فيشر ) في شواهده إِلى صخر الغي ـ الهذلي ـ وذكر أنه ينسب إِلى مالك بن خالد وزاد نسبته إِلى عبد مناف الهذلي.