شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣١٩ - س
[ الأَمْن ] : الأمان ، قال الله تعالى : ( لَهُمُ الْأَمْنُ )[١].
[ الإِمْر ] : الشيء العجب.
وقال أبو عبيدة : الإِمْر : الداهية ، وأنشد [٢] :
|
قد أَمِنَ الأَعْدَاءُ مِنّي نُكْرا |
|
داهِيَةً دَهْيَاءَ إِدّاً إِمْراً |
وقيل : الإِمر : المنكر.
وعلى جميع ذلك يفسر قول الله تعالى : ( لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً )[٣].
[ الإِمْرَة ] : الوِلاية.
[ الأَمد ] : الغاية ، قال الله تعالى : ( أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً )[٤]. وفي الحديث [٥] : قال الحجاج للحسن : ما أَمَدُك يا حسنُ؟ قال : سنتان من خلافة عمر ـ أي بقيتا من خلافته ـ فقال : والله
[١]سورة الأنعام : ٦ / ٨٢.
[٢]الرجز بلا نسبة ، في اللسان ( أمر ) وروايته : « قد لقي » مكان « قد أَمِن ». وهو دون عزو في شواهد فيشر (١١٦).
[٣]سورة الكهف : ١٨ / ٧١.
[٤]سورة الجن : ٧٢ / ٢٥.
[٥]الحديث وخبر الحجاج مع الحسن البصري في غريب الحديث لأبي عبيد : ( ٢ / ٤٥١ ـ ٤٢٢ ) ، والفائق للزمخشري : ( ١٠ / ٤٥ ) ، النهاية : ( ٨ / ٦٥ ) عن الأول.