شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٦٠ - ر
[ أَسَنَ ] الماء : إِذا تغيَّر ، لغة في أسِنَ.
[ أَسَوْتُ ] الجرح أَسْواً وأَساً : إِذا داويتُه ، قال الأعشى [١] :
|
عنده البِرُّ والتُّقَى وأسَا الشَّ |
|
قِّ وحَمْلٌ لِمُضْلِعِ الأَثْقَالِ |
و الآسي : الطبيب ، والجمع أُسَاة.
ويقال : أَسَوْتُ بين القوم : إِذا أَصلحتُ بينهم.
[ أَسَدَ ] : قال ابن الأعرابي أبو عبد الله محمد بن زياد :
يقال : أَسَدْتُ الرجلَ : إِذا سَبَبْتُه وعِبْتُه.
[ أَسَرَ ] الأَسْر : احتباس البول ، يقال : رجل مَأْسُورٌ : أُسِر بولُه أي حُبس.
وأَسَرَه العدوّ أسْراً.
والأَسْر : الشَّدُّ. ومنه الأَسِيرُ ، لأنهم كانوا يشدونه بالقدّ. وأُسِرَ السَّرْجُ والقَتَب وغيرهما : إِذا شُدّ ، قال الأعشى [٢] :
|
وقيَّدني الشِّعْرُ في بيته |
|
كما قيَّد الآسِراتُ الحمارا |
و الأَسْر : الخَلْق ، يقال : أَسَرَه الله تعالى أَحسنَ الأَسْر أي : خلقه أحسنَ الخلق ، قال الله تعالى : ( نَحْنُ خَلَقْناهُمْ وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ )[٣] ، وقال الأَجْدَعُ بنُ مالك
[١]ديوانه ، (٣٠٠) وروايته : « الصرع » مكان « الشَّقّ » وهذه الأخيرة هي رواية الصحاح وانظر اللسان ( أسا ).
[٢]ديوانه (١٤٦) واللسان والتاج ( حمر ) ، والحمار : خشبة في مُقَدَّمِ الرحلِ تقبض عليها المرأة.
[٣]سورة الإِنسان ٧٦ من الآية ٢٨ وتمامها ( ... وَإِذا شِئْنا بَدَّلْنا أَمْثالَهُمْ تَبْدِيلاً ).