الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٠٣ - باب الظّهار
بيان:
" نثرت له بطني" أي أكثرت له الولد من بطني و الظهار في اليمين هو أن يقول امرأته عليه كظهر أمه إن فعل كذا، فيجعل الظهار مكان اسم اللَّه سبحانه في اليمين كما يفعله المخالفون.
[٢]
٢٢٤١٤- ٢ (التهذيب ٨: ١٠ رقم ٣٣) محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين، عن (الفقيه ٣: ٥٣٤ رقم ٤٨٤٥) السراد، عن أبي ولاد، عن (الفقيه) حمران، عن أبي جعفر ع قال" لا يكون ظهار في يمين" إلى آخر الحديث.
[٣]
٢٢٤١٥- ٣ (الفقيه ٣: ٥٢٦ رقم ٤٨٢٩) ابن أبي عمير، عن أبان و غيره، عن أبي عبد اللَّه ع قال" كان رجل على عهد رسول اللَّه ص يقال له أوس بن الصامت، و كان تحته امرأة يقال لها خولة بنت المنذر، فقال لها ذات يوم: أنت علي كظهر أمي، ثم ندم من ساعته و قال لها: أيتها المرأة ما أظنك إلا و قد حرمت علي، فجاءت إلى رسول اللَّه ص فقالت: يا رسول اللَّه إن زوجي قال لي: أنت علي كظهر أمي و كان هذا القول فيما مضى يحرم المرأة على زوجها.
فقال لها رسول اللَّه ص: أيتها المرأة ما أظنك إلا و قد حرمت عليه، فرفعت المرأة يدها إلى السماء فقالت: أشكو إلى اللَّه