الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٠٠ - باب تأديب النّساء و ترك طاعتهنّ
بيان:
" الأفن" ضعف الرأي و العقل.
[١٠]
٢٢٢٠٨- ١٠ (الكافي ٥: ٥١٠) القمي و العاصمي بإسناديهما السابقين، عن أبي جعفر و أبي عبد اللَّه ع قالا" في رسالة أمير المؤمنين ع إلى الحسن ع: لا تملك المرأة من الأمر ما يجاوز نفسها، فإن ذلك أنعم لحالها، و أرخى لبالها، و أدوم لجمالها، فإن المرأة ريحانة و ليست بقهرمانة، و لا تعد بكرامتها نفسها، فاغضض بصرها بسترك، و اكففها بحجابك، و لا تطمعها أن تشفع لغيرها، فيميل عليك من شفعت له عليك معها، و استبق من نفسك بقية، فإن إمساكك عنهن و هن يرين أنك ذو اقتدار خير من أن يرين منك حالا على انكسار".
[١١]
٢٢٢٠٩- ١١ (الكافي ٥: ٥١٠) أحمد بن محمد بن سعيد بالإسناد السابق، عن أمير المؤمنين ع مثله إلا أنه قال: كتب بهذه الرسالة إلى ابنه محمد.
[١٢]
٢٢٢١٠- ١٢ (الفقيه ٣: ٥٥٦ رقم ٤٩١١) قال أمير المؤمنين ع في وصيته لابنه محمد بن الحنفية" يا بني إذا قويت فاقو على طاعة اللَّه، و إذا ضعفت فاضعف عن معصية اللَّه، و إن استطعت أن لا تملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها فافعل، فإنه أدوم لجمالها، و أرخى لبالها، و أحسن لحالها، فإن المرأة ريحانة و ليست بقهرمانة، فدارها على كل حال، و أحسن المصاحبة لها ليصفو عيشك".
>