الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧١٦ - باب الأوقات التي يكره فيها الدّخول بالأهل و الباءة
اللَّه أ لبغض كان هذا منك في هذه الليلة قال: لا، و لكن هذه الآية ظهرت في هذه الليلة فكرهت أن أتلذذ و ألهو فيها و قد عير اللَّه أقواما فقال جل و عز في كتابهوَ إِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ. فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ [١]"، ثم قال أبو جعفر ع" و ايم اللَّه لا يجامع أحد في هذه الأوقات التي نهى رسول اللَّه ص عنها و قد انتهى إليه الخبر فيرزق ولدا فيرى في ولده ذلك ما يحب".
[٣]
٢٢٠٠٢- ٣ (الفقيه ٣: ٤٠٣ رقم ٤٤٠٧ التهذيب ٧: ٤١١ رقم (١٦٤٢) [٢] السراد، عن الخراز، عن عمرو بن عثمان، عن أبي جعفر ع مثله على اختلاف في ألفاظه.
بيان
" الكسف" بالكسر القطعة من الشيء و المركوم المجتمع الذي تراكم بعضه على بعض و هذا جواب لقولهم فأسقط علينا كسفا من السماء و من جملة اختلاف ألفاظ الفقيه و التهذيب مع الكافي قوله ع فقالت له زوجته: يا رسول اللَّه بأبي أنت و أمي أ كل هذا البغض فقال: ويحك حدث هذا الحادث في السماء فكرهت أن أتلذذ و أدخل في شيء، قولها" أ كل هذا البغض" تقديره أ تبغضني بغضا يبلغ كل هذا فحذف و أقيم مقام المحذوف و قد صحف بتصحيفات باردة و فسر بتفسيرات كاسدة و ليس إلا كما ذكرناه فإنها كلمة شائعة لها نظيرات.
[٤]
٢٢٠٠٣- ٤ (الكافي ٥: ٤٩٩) العدة، عن البرقي، عن بكر بن صالح،
[١] . الطّور/ ٤٤- ٤٥.
[٢] . السند في التهذيب هكذا: ... عن عمرو بن عثمان عن أبي جعفر قال: قلت لأبي عبد اللّه (ع) ... الخ.