الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٠٥ - باب كراهيّة الرّهبانيّة و التبتّل و ترك الباءة
لكانت فاطمة ص أحق به منك، إنه ليس أحد يسبقها إلى الفضل".
[٦]
٢١٩٨٠- ٦ (الكافي ٥: ٤٩٦) العدة، عن البرقي، عن أبيه، عن الجوهري، عن إسحاق بن إبراهيم الجعفي قال: سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول" إن رسول اللَّه ص دخل بيت أم سلمة فشم ريحا طيبة، فقال: أتتكم الحولاء فقالت: هو ذا هي تشكو زوجها فخرجت عليه الحولاء، فقالت: بأبي أنت و أمي إن زوجي عني معرض، فقال: زيديه يا حولاء قالت: ما أترك شيئا طيبا مما أتطيب له به و هو عني معرض، فقال: أما لو يدري ما له بإقباله عليك، قالت: و ما له بإقباله علي فقال: أما إنه إذا أقبل اكتنفه ملكان فكان كالشاهر سيفه في سبيل اللَّه فإذا هو جامع تحات عنه الذنوب كما يتحات ورق الشجر، فإذا هو اغتسل انسلخ من الذنوب".
بيان
" الحولاء" هي زينب العطارة التي كانت تبيع الطيب و تأتي كثيرا بيت رسول اللَّه ص،" زيديه" أي في التزين و التودد و جواب لو في لو يدري محذوف.
[٧]
٢١٩٨١- ٧ (الكافي ٥: ٤٩٥) علي، عن أبيه و القميان، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبد اللَّه ع عن الرجل يكون معه أهله في السفر لا يجد الماء، أ يأتي أهله قال" ما أحب أن يفعل إلا أن يخاف على نفسه"، قلت: طلب بذلك اللذة أو يكون شبقا إلى