الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٠٩ - باب الظّهار
قال: ففعل فذكر ذلك لأبي عبد اللَّه ع فأمره أن يقربهن.
بيان
يعني أن أمر الطلاق عندك سهل يسير و أنت مطلاق مذواق فتخاف أن تطلقها فلا ندخلها عليك حتى تقول: إن أمهات أولادك عليك كظهر أمك أن طلقتها، فيصير يمينا منك على أن لا تطلقها كما بينه ما بعده.
[١٥]
٢٢٤٢٧- ١٥ (الكافي ٦: ١٥٤) القميان و الرزاز، عن النخعي جميعا، عن صفوان، عن ابن أبي عمير، عن ابن المغيرة (التهذيب ٨: ١١ رقم ٣٦) ابن عيسى، عن الحسين، عن صفوان و ابن أبي عمير، عن ابن المغيرة و عن ابن بكير قال: تزوج حمزة ابن حمران ابنة بكير، فلما أراد أن يدخل بها قال له النساء: لسنا ندخلها عليك حتى تحلف لنا و لسنا نرضى أن تحلف بالعتق لأنك لا تراه شيئا و لكن احلف لنا بالظهار، و ظاهر من أمهات أولادك و جواريك، فظاهر منهن ثم ذكر ذلك لأبي عبد اللَّه ع فقال" ليس عليك شيء ارجع إليهن".
بيان
" لا تراه شيئا" أي لا تعتقد صحة الحلف به أو أن العتق سهل عليك يسير عندك ليسارك، و إنما أمره بالرجوع لأن الظهار مثل العتق في عدم جواز الحلف به.
[١٦]
٢٢٤٢٨- ١٦ (الكافي ٦: ١٥٥) القميان، عن صفوان، عن أبي الحسن