الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٧٤ - باب النّوادر
بيان:
" الخصاء" سله الخصيتين، و ظاهر الحديث يشمل الآدمي و غيره.
[١٠]
٢٢٣٦٥- ١٠ (الفقيه ٣: ٤٧٣ رقم ٤٦٥٥) في رواية السكوني أن عليا ع مر على بهيمة و فحل يسفدها على ظهر الطريق فأعرض عنه بوجهه، فقيل له: لم فعلت ذلك يا أمير المؤمنين فقال" إنه لا ينبغي أن تصنعوا ما يصنعون، و هو من المنكر إلا أن تواروه حيث لا يراه رجل و لا امرأة".
آخر أبواب مباشرة النساء و معاشرتهن و آدابهما و العفة و الفجور، و الحمد لله أولا و آخرا.
- الخصاء يحلّ؟ قال: لا يحلّ.
قال العلّامة المجلسي «ره» في ملاذ الأخيار ج ١٢ ص ٤٨٧ تحت كلمة «لا يحل»:
قال الوالد العلّامة نوّر اللّه قبره: لعلّ المراد حلّيّة نظره الى المرأة، و يمكن أن يكون المراد حلّيّة عقده بدون الاخبار بعيبه، و الأوّل أظهر و حمل على الكراهة. انتهى.
أقول: يمكن أن يقرأ من باب الأفعال، أي لا يكفي لكونه محلّلا لاشتراط الدخول في المحل، لكن المتعارف في هذا المعنى باب التفعيل، و يمكن أن يقرأ الخصى بكسر الخاء، أي:
جعل الإنسان خصيّا أو الأعمّ، فيكون في غير الإنسان محمولا على الكراهة، أو بضمّ الخاء جمع الخصية أي لا يحلّ أكلها.
و يؤيّد ما ذكرنا أوّلا أنّه رواه في الاستبصار بهذا السند، و سيأتي أيضا في باب الطّلاق و فيهما «يحلل» في الموضعين، و كأنّ الشيخ قدّس سرّه جرى قلمه هكذا و لم يرجع الى الأصل أو هو من النسّاخ. انتهى كلامه قدّس سرّه.